ياقوت الحموي
217
معجم الأدباء
قد رش بماء وكان فيه غناء حسن ولم يعرف لمن هو فقال : يا من يضن بصوت الطائر الغرد * ما كنت أحسب هذا البخل في أحد لو أن أسماع أهل الأرض قاطبة * أصغت إلى الصوت لم ينقص ولم يزد فلا تضن على سمعي تقلده * صوتا يجول مجال الروح في الجسد لو كان زرياب حيا ثم أسمعه * لذاب من حسد أو مات من كمد أما النبيذ فإني لست أشربه * ولست آتيك إلا كسرتي بيدي وزرياب عندهم يجري مجرى إسحاق بن إبراهيم الموصلي في صنعة الغناء ومعرفته وله أصوات مدونة ألفت الكتب فيها وضربت به الأمثال قال ولأبي عمر أيضا